في هذا اليوم، الثامن والعشرين من أبريل، افتُتحت الدورة الاستثنائية الأولى للهيئة التشريعية السابعة للبرلمان الإفريقي في مدينة ميدراند بجنوب إفريقيا، تحت رئاسة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سعادة السيد محمود علي يوسف، معلنًا انطلاق أعمال حاسمة لمستقبل هذه المؤسسة.
وفي كلمته، سلّط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه البرلمان الإفريقي ضمن الهيكل المؤسسي للقارة، داعيًا في الوقت ذاته إلى تعزيز صلاحياته بما يرسّخ مكانته كجهاز أساسي في الحوكمة والتكامل الإفريقي.
وشهدت مراسم الافتتاح أداء اليمين لعدد من الأعضاء الجدد، من بينهم النائبان التشاديان عبد الرحيم بريمي حامد وحليمة موسى روزي، اللذان أصبحا رسميًا عضوين في البرلمان، في خطوة تعكس تجدد وحيوية التمثيل الوطني.
وقد تميزت تشاد بوفد برلماني قوي، مما يعكس التزامها المستمر داخل البرلمان الإفريقي. ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة، التي تستمر حتى الثلاثين من أبريل، انتخاب المكتب الجديد، حيث يقدّم تشاد ترشيح النائب دجيدا ممر محمد لمنصب النائب الثالث للرئيس.
وبعيدًا عن الاستحقاقات الانتخابية، تُعد هذه الدورة الاستثنائية محطة مفصلية للبرلمان الإفريقي، الذي يُنتظر أن يضطلع بدور أكبر في تعزيز الحوكمة وإشعاع الدبلوماسية البرلمانية على مستوى القارة.


