أُعرب عن بالغ اعتزازي وعميق امتناني للثقة السامية التي أولانا إياها فخامة رئيس الجمهورية، رأس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، بمناسبة تجديد الثقة في رئيس الحكومة وأعضائها؛ وهي أمانة وطنية غالية تُحفزنا لمواصلة خدمة الوطن وتحقيق تطلعات شعبنا الكريم.وإنني، بصفتي جزءاً من هذه الحكومة وبصفتي وزيراً منتدباً مكلفاً بهذا القطاع الحيوي، أؤكد التزامي التام والقاطع بالتفاني والعمل الدؤوب، وتسخير كافة الطاقات والإمكانيات لإنجاح البرنامج الرئاسي الطموح. وسأنكبّ مع فريق العمل على قيادة ملف اللامركزية باعتباره الركيزة الأساسية للحكم الرشيد وترسيخ الحكم المحلي؛ حيث سنعمل بخطى حثيثة على تسريع وتيرة نقل الصلاحيات والموارد إلى المستويات الولائية، وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار التنموي، بما يضمن توزيعاً عادلاً لمكتسبات التنمية في كافة أرجاء الوطن.كما أُشيد بالقرارات الوطنية الشجاعة والمبادرات التاريخية التي أطلقها فخامته والمتمثلة في العفو العام والتسامح مع القادة السياسيين وباقي السجناء. إن هذه الخطوات الاستثنائية تُجسد الإرادة الصادقة لرأس الدولة في إرساء دعائم المصالحة الوطنية والتعايش السلمي، وتؤكد بيقين لا يدع مجالاً للشك أن فخامته هو — بلا منازع — رجل السلام والتنمية وباني تشاد الحديثة.وفقنا الله جميعاً لما فيه خير وطننا وشعبنا العظيم.»
